Amany's profile{| A м ά n ŷ × ● •BlogListsGuestbookMore Tools Help

Blog


    October 14

    ~ هي روح الأمل

     


    ~ هي روح الأمـــل 

    كعادتها تتقلب على صفحات حياتها
    بين الملل و الألم و نوبات الهموم والمتاعب تلك التي تراودها كل ثانيه
    تحاول نسيانه تحاول أن تلقي بأوجاع الأمس لكن دون جدوى ...

    يجول بخاطرها كل يوم طفولتها التي لم تُمنح لها إياها
    إلا بعد أن سلبت كل ماتملكه الطفوله من حروف براءة ..

    بعد أن تجرعت في حياتها كؤوس القسوة
    التي مزجت بأمر أنواع العذاب ..
    تحاول النسيان ...
    و تبذل في إلقاء شريط الأمس على هوامش النسيان الشيء الكثير
    تحاول أن ترسم البسمة ليوم الغد
    و ان تذرف على وجنتيها دموع الأمل ..


    تبكي عاجزة نسيانه ..!

     
     
     
    للحظات قليلة يقف في بحور أفكارها و همومها
    رذاذ من أمل و زفرات الفأل تخرجها بين زفراتها وحشرجاتها
    المصبوغة تماماً كلون الدخان الكئيب ..

    رغم أن ذرات الأمل لاتكاد تجاوز أقل جزء في حجم آلامها
    إلا أنها
    تغرس في روحها الإصرار على النسيان و المسير
    وتجزم أن لتلك الغراس يوماً من بذور ..
    وللبذور ثمر ...
     

    ينتهي اليوم .. كما انطوى للأمس صفحته
    و رغم ماكان يحمل في ساعاته من وجع
    إلا أنه نثر عليه بذور الأمل ليزرعها رذاذ الغد ..
    لازالت تجزم بأن شمس الغد لا كشمس اليوم لا كشمس الأمس


    هاهي شمس يوم جديد تشرق لتنر على قلبها المزيد من الامل
    روح لاكروح الأمس هي
    هاهي البذور تثمر ليكون من نصيب النسيان حظاً أوفر
    تحاول أن تكمل ذلك النوم الذي داعبته خيوط الشمس فأيقظته ..
    لم تعد الرغبه الملحه للرجوع ..
    فهناك شيء أكبر و كأنها السهام تترامى بين أذهانها ..
    ذلك الصراع الذي يقف على أطرافه الألم والأمل

    تخرج لتلقي نفسها على أريكة الإستراحه ممسكه بـ (
    ريموت كنترول )
    تقلب بييدها قنوات التلفاز ..
    لتزيد تلك (
    القنوات وماتحمله ) على أوجاعها ألف وجع

    أوووووووووه حثاله نعم حثاله ، مللنا من هذا السخف
    تصرخ مره اخرى ... اوووووووف


    تغلق التلفاز وتصرخ لا شيء جديد 
    لا شيء جديد
    بالأمس كان الإعلان الساخن للأغنية ( ..... ) للمغنية ( ...... )
    وهاهو اليوم هو يبث
    وغداً سيكون إعلان أكثر حراره ..
    ثم مسلسل أو أغنيه جديده ..
    تنتهي الأغنيه لتنهي معها السعاده
    ملللللللللللل
    تصرخ بملء فمها :
    لم لا يفكرون بشيء جديد مثير يلقي الهموم نهائياً .. 
    مستمر في سعادتها وحلاوته ... غباااء غباااااء


    تعود لتفتح التلفاز فلا شيء حولها تعمله دون ذلك .. تقلب القنوات مرة أخرى
    تحاول أن تجد ضالتها ((
    شيء جديد ))
    فجأة ...
    ومن تلك الحثالة و من بين أوجاعها وهمومها القاسيه
    تسمع
    صوتاً مختلف .. نعم مختلف تماماً ..
    الكلمات ليست جديدة على آذانها
    لكنها ظلت تصر (
    أنه جديد )

    و ليس كأي جديد مر ..
    هو جديد دون أن يكن له اعلان أو دعاية ساخنة
     تتعرى بها النساء أكثر من الأخرى (
    حاشاه )
    جديد على(
    قلبي ) .. نعم عليه جديد

     
     
     
    لحظة هدوء .. !!!
    سكون يملء أعماق قلبها
    عيون مملؤه بالفرح
    آذان منصته لكل كلمه بل لكل حرف جديد من ذلك
    تلقي نفسها على الأريكة لتشعر باسترخاء أكثر ...

    عادت العصر نحو التلفاز
    قاصدة قناة الصبح نفسها .. ...
    ألقت نفسها على الأريكة لتكمل إنصاتها
    فجأة .. !!!
    يتوقف ذلك الصوت ليباشره صوت شارة لبرنامج سوف يبث هذه الساعه
    تقف عينها مذهوله وملؤ قلبها ألم
    وبكل
    براءة ( .. لماذا .. ؟؟ لم لا يدعوه يكمل ؟؟ )

    تتابع البرنامج بلا مبالاه له أو اهتمام فقلبها يعتصر حرقة 
    لينهي المقدم وضيفه حديثهما فيعاودوا في إكمال ماكان قبله .. (
    برنامج التلاوة )
    تداعب خصيلات شعرها الأسود المفحم محاولة في إمضاء الوقت أسرع مايمكن ..
     
    (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ... 
    يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك لا أبالي
    يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك
    بي شيئا 
    لأتيتك بقرابها مغفرة
    )

    تترك خصيلات شعرها فجأه
    علامات التعجب والاستفهام تدور حول عينيها بل حواس وجهها كله
    بل .. جُل أطراف جسدها ..

    وفي نفسها تتساأل .. كيف ؟ كيف ؟ لا لا مستحيل ..

    أصبحت أكثر انتباهاً للبرنامج للتأكد 
    هل سيكمل الضيف ان ما أخبره صحيح
    نعم صحيح و أكده انه
    حديث قدسي

    ترد استفساراتها لتجاوب نفسها .. نعم صحيح كيف ؟؟
    يالله .. ماألطفك ... 

     
     
    يشد انتبهاها بعد ذلك في حديث الضيف ..
    وجهه الذي تشعر و كأنه لها يبتسم
    ترى في عيونه سعادة غريبة تنطقها قلبه ليست عيناه
    وابتسامته التي لاتنقطع طوال سويعات البرنامج
    يالله ..

    كم هي تلك السعادة التي تتراقص بين أطراف
    تجزم أنها سعادة
    مكمنها قلبه تنطقها أطرافه ..
    لحظات صمت و تأمل في الحديث
    أصبحت تسمع لكل حرف ينطق به الضيف
    تجزم أن كلماته هي سر سعادته
     
     

    انتهى البرنامج
    لم تنتظر هذه المره ذلك الصوت الذي تنصت إليه مستلقية على الأريكة .. 
    نسيت تلك الحرقة التي كانت فيها له ...
    لكن ..
    أصبحت حرقتها أكثر فهي الآن لن تكن منصته لتلك التلاوة فحسب
    و إنما .. هي القارئة وهي المنصته
    وفي طريقها للوضوء كي تكمل البرنامج المنتظر ( بنفسها )
    توقفت وابتسمت .. همست لقلبها المسكين ..

    عرفت كيف للسعادة أن تكن للقلب رفيقة و صاحبة ..
    عرفت كيف تجعل من لقلب موطأ لها .. 
    وخير سكانها .. 
    نعم عرفت 
     
     
    | القرآن ، الصلاة ، الطاعة |

    هي
    روح الأمل و رذاذه و بذوره وثماره وقطافه
     
     أرق التحايا 
    ِ
    Amany ~

    Comments (2)

    Please wait...
    Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
    You didn't enter anything. Please try again.
    Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
    To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
    Your parent has turned off comments.
    Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
    You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
    Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
    Complete the security check below to finish leaving your comment.
    The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.

    To add a comment, sign in with your Windows Live ID (if you use Hotmail, Messenger, or Xbox LIVE, you have a Windows Live ID). Sign in


    Don't have a Windows Live ID? Sign up

    Amany ...wrote:
    رمرم وجودك آسعدني كثيرا
    و كلماتك حافز كبير لي
    شاكره لك غاليتي
    =)
    Feb. 9
    مذهله هي كلماتكِ ,, كـ البسلم الشفاف الذي يداوي القلوب الجرحى
    أحببت ألحانكِ في مناجاة تلكَ الهموم
    فعلا صدقتي في كل ما همسته حروفكِ ..

    وانا سعيده جداً لأنكِ عرفت مكان السعاده وأين توجد ,, فهنيئاً لكِ ذلك

    ^_^

    محبتكِ .. رمانة
    Jan. 17

    Trackbacks

    The trackback URL for this entry is:
    http://amany37.spaces.live.com/blog/cns!6522D35F01E5E3D8!400.trak
    Weblogs that reference this entry
    • None